السيد محمد أمين الخانجي
25
كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان
الشرقية والغربية مكانان مرتفعان قليلا يظن أن أحدهما كان يقف عليه المدعى والآخر المدعي عليه [ آزرميذدخت ] بالألف الممدودة والزاي مفتوحة وراء ساكنة وميم مكسورة وياء ثم ذال معجمة . . هكذا ضبطها ابن الفقيه الهمذاني في كتاب البلدان له في باب مجاراة عبد القاهر بن حمزة الواسطي والحسين بن أبي سرح في مدح همذان والعراق وذمهما وهي * بلدة بين المدائن وأسداباذ وقد ضبطها المصنف بالفتح ثم السكون وفتح الراء وبالدال المهملة المضمومة بدل الذال المعجمة وذكرها البستاني كما نقلته هنا لكنه بالدال المهملة المفتوحة واقتصر علي أنها بنت ابرويز كسرى ملك الفرس ولم ينقله على أنه بلد [ آزروا ] الزاي مفتوحة والراء ساكنة بعدها واو مفتوحة بعدها ألف . . قال ابن خلدون هو * جبل بالمغرب نزع اليه طلحة بن يحيي بن محلى [ آزغار ] الزاي ساكنة وغين معجمة مفتوحة وألف بعده راء . . قال البستاني * بلدة بالمغرب ذكرها ابن خلدون مع الهبط [ آزقار ] بزاي ساكنة وآخره راء * موضع يسكنه قبيل من البربر تسمى بهم بينه وبين مدينة تساوة في جهة المشرق من المغرب اثنى عشر يوما يقال إنهم أهل قوة ومنعة وبأس الا انهم يسالمون من سالمهم ويميلون على من حاولهم وهم يصيفون ويربعون حول جبل هناك يسمى طنطنه . . وأهل آزقار فيما يذكره أهل المغرب الأقصى اعلم الناس بعلم الخط الذي ينسب إلى دانيال النبي عليه السلام قالوا وليس يرى بجميع بلاد البربر على اتساعها وكثرة أهلها قبيلة أعلم بهذا الخط من هؤلاء القوم ويزعمون أن الرجل منهم كبيرا كان أو صغيرا إذا كانت له ضالة خط لها خطا فيعلم بذلك موضع ضالته فيسير حتى يجد متاعه وربما سرق الرجل منهم متاعا فيدفنه في الأرض قريبا أو بعيدا فيخط الرجل الذي فقد متاعه ويقصد موضع الخبيئة ويخط بإزائها خطا ثانيا ويقصد بعلمه إلى موضع الخبيئة فيستخرج منها متاعه ويعلم مما خطه الرجل الذي تعدى عليه وسرق متاعه ويجمع أشياخ القبيلة فيخطون خطا فيعلمون من ذلك الخط البرئى من الجاني . . قاله الشريف الإدريسي في كتابه نزهة المشتاق في اختراق الآفاق . . وقال إن ( 4 - منجم أول )